درس عمر الارض في مادة الجغرافيا

درس عمر الارض في مادة الجغرافيا

درس عمر الارض في مادة الجغرافيا

كوكب الأرض

الأرض هو الكوكب الثالث في كواكب المجموعة
الشمسيّة من حيث بعده عن النجم الوحيد (الشمس)،
ويأتي قبله كلّ من عطارد والزهرة، وهو أكبر
الكواكب الأرضية في المجموعة الشمسيّة من حيث

الكتلة، والكثافة، والقطر، ويسمّى كوكب الأرض
بعدّة أسماء كاليابسة، والعالم، والكوكب الأخضر.
يقطن في هذا الكوكب الملايين من الكائنات المتنوّعة
والإنسان نوع واحد منها، ولا يوجد كوكب آخر يُعرف

أنّه يمتلك كائنات حيّة تعيش فيه، فالغلاف الأرضي من
أهمّ العوامل التي عزّزت الحياة على الأرض.

عمر الأرض

حسب القياسات توصل العلماء إلى تقدير عمر
الأرض أربعة مليارات وخمسمئة وأربعين مليون
سنة بنسبة خطأ واحد بالمئة زيادة أو نقصان،
وقد اعتمد العلماء على حسابات العمر للمواد

المشعّة، وهذه الموادّ المأخوذة من أقدم الصخور
الأرضيّة والقمريّة والنيازك الساقطة على الأرض
والتناسق بين هذه الموادّ، وبالمقارنة مع كوكب
الأرض فإنّ الشمس تبلغ من العمر أكثر من الأرض

بثلاثين مليون سنة حيث يبلغ عمرها أربعة مليارات
وخمسمئة وسبعون عاماً. إنّ قياس العناصر الثقيلة
كان لها الفضل في الوصول إلى هذا العمر، فتطوّر
علم الانشطارات، حيث اكتشف تسلسل انشطار اليورانيوم

وصولاً إلى تحوله إلى الرصاص، ومعرفة الزمن اللازم
للوصول إلى هذا المعدن المستقر، في البداية استخدم
هذا الأمر في قياس أعمار الصخور بقياس كميات الرصاص
المادة الوليدة، وقياس الكمية المتبقية من المادة

الأم اليورانيوم في القطع الحديث من الصخر للوصول
إلى عمر الصخر، ثمّ تمّ ترتيب الصخور على سلم الزمن
الجيولوجيّ المعروف للوصول إلى أقدم الصخور والتي تمّ
استقدامها من الحفر لأعماق عميقة، فالكورات المستخرجة

من البحار والأعماق البرية أخذت إلى المعامل وتمّ حساب
أعمارها ليتوصل العلماء إلى تلك التقديرات شبه الدقيقة
لعمر الأرض. كانت أقدم ما تمّ قياسه في المعامل بلورة من
الزركون تمّ استخراجها من تلال جاك الموجودة غرب استراليا

حيث تمّ قياس عمر الصخر بحوالي 4.404 مليار عام، وتمّ قياس
الكالسيوم والألمنيوم في النيازك القادمة من النظام الشمسيّ
للتوصّل إلى عمر النظام الشمسيّ فكان عمره 4.567 مليار عام،
وبمقارنة سطوع الشمس مع كتلتها تناسقت النسب المستخرجة

وتوافقت النتائج كلها مع بعضها البعض. بالنهاية يجب
أن يقال أنّ تلك التوقّعات نتجت عن تراكمات مختلفة،
وتراوحت الأعمار الناتجة بين الملايين القليلة إلى مئة
مليون سنة، فتحديد عمر الأرض بالضبط ما يزال صعباً،

فمهما وجدنا صخور قديمة لايزال في باطن الأرض صخور
أقدم بالطبع، ومهما وصلنا من نيازك لا يزال الكون يخفي
أكثر، فالدقة كما ذكرنا تتراوح مع نسبة خطأ 1% وهي
بالنسبة لعمر الأرض تعادل ملايين السنين.

 

المصدر: درس عمر الارض في مادة الجغرافيا

Advertisements

درس مكتشف أستراليا في مادة الجغرافيا

درس مكتشف أستراليا في مادة الجغرافيا

درس مكتشف أستراليا في مادة الجغرافيا

منذ بدء الكون والكرة الأرضيّة عبارة
عن مسطح مائي كبير؛ ولكن بفعل العوامل
الطبيعية والجغرافية والجيولوجية بدأت
اليابسة بالظهور فتكونت ما عرف بعد

ذلك باسم القارة. عرف العالم ثلاث قارات
عرفت بقارات العالم القديم ألا وهي آسيا
وأفريقيا وأوروبا؛ واقتصرت المعرفة على
هذا الحد حتّى القرن الخامس عشر الميلادي

عندما قرّر كريستوفر كولومبوس اكتشاف العالم
وفتح الطريق أمام المستكشفين ليجوبوا البحار
والمحيطات ويتعرّفوا على هذا الكوكب، ونجم
عن حركات الاستكشاف ايجاد قارات جديدة أطلق

عليها فيما بعد قارات العالم الجديد ألا وهي
قارة أمريكا الشمالية، وقارة أمريكا الجنوبية،
والقارة القطبية، وقارة استراليا. تقع قارة
استراليا في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية

ما بين دائرتي عرض (44 جنوباً_10 جنوباً)، وبين
خطّي طول ( 133 شرقاً حتى 178 شرقاً) وهي أصغر
القارات مساحة ومحاطة بالبحار والمحيطات من
جميع جهاتها، واكتشفت قارة أستراليا ضمن حركة

الاستكشاف للبحار والمحيطات في القرن الثامن عشر
الميلادي على يد المستكشف البريطاني القبطان
جيمس كوك في العشرين من شهر ابريل عام 1770م.
كانت بداية الرحلة عام 1767م عندما أمر الملك

جورج الثالث بالسفر عبر البحار لمراقبة كوكب
الزهرة في مواجهة الشمس وأعطيت قيادة السفينة
إلى جيمس كوك وبعد انتهائه من مهمته في مراقبة
مرور الكوكب أبحر على متن السفينة “إندفر”

ليجوب المحيط الهادي حيث كان هناك اعتقاد
سائد بوجود كتلة يابسة ضخمة جنوب الأرض وفي
طريق البحث عن هذه الكتلة اكتشف العديد من
الجزر ورسم الخرائط لها بدقة متناهية. لكنّه

عجز عن الوصول إلى تلك الكتلة الضخمة المزعومة
إلى أن وصل في عام 1768م إلى نيوزيلندا ولكنها
كانت مجرد جزيرة وليس ما كان يبحث عنه ومن هنا
قرّر معاودة الانطلاق والبحث، وانطلق في رحلته من

غرب نيوزيلندا وفي أثناء رحلته هبت عاصفة بحرية
حرفت سير سفينته عن مسارها وأرست بها إلى أحد
الشواطئ الذي ما كان إلّا الساحل الشرقي لكتلة
اليابسة التي كان يبحث عنها. هناك رسم خريطة لتلك
القارة الجديدة ورفع عليها العلم البريطاني وأصبحت

من ضمن مستعمرات المملكة البريطانية وأطلق عليها
اسم نيوساوث ويلز، وأستراليا اليوم واحدة من أكثر
دول العالم تقدماً وازدهاراً اقتصادياً حيث تحتل المركز
الثالث عشر عالمياً، ويسكنها خليط مختلف من الأعراق و

الجنسيات الأوروبية والشرق آسيوية، وتحتل المركز السادس
بين الدول الأكبر مساحة في العالم مكوّنة من عدد من
الجزر يطلق عليها اسم كومنولث استراليا.

 

المصدر: درس مكتشف أستراليا في مادة الجغرافيا

درس ما هو الخط العثماني في اللغة العربية

درس ما هو الخط العثماني في اللغة العربية

درس ما هو الخط العثماني في اللغة العربية

يعرف الخط العثماني بالرسم العثماني وهو الخط المستخدم
في نسخ القرآن الكريم، وقد سمي بذلك لأنَّه نشأ في زمن
خلافة الصحابي والخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان
– رضي الله عنه -، الذي له الأسبقية في أمره بنسخ القرآن

الكريم، وهو خطٌّ توقيفيٌّ أي الخط الذي يعرف فيه المخالفات
لأساسيَّات الرسم القياسي الذي يكتب الكلمة بحروفها مراعياً
الإبتداء والانتهاء، كما ويُسمَّى بالخط التوقيفي بسبب نسبته
إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم -، ولقد حافظت الأمة على هذا

التراث منذ ذلك الزمن، حتى أضحى سنة، فهي ترى فيه أنَّه
السبيل إلى الحفاظ على القرآن الكريم من التحريف، كما
أنَّها لا تستطيع تغييره حفاظاً على ما فعل أصحاب الرسول –
صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم -، هذا بالإضافة إلى أنَّه

يتضمن جميع أوجه القراءات القرآنية المعروفة. ومن المعروف
أنّ الرسم القرآني لم يكن يحتاج إلى تشكيلٍ أو تنقيط وذلك
بسبب تمكن جيل الصحابة والتابعين من اللغة العربية، ولكن مع
ازدياد الفتوحات الإسلامية ودخول أعداد كبيرة من غير العرب في

الدين الإسلامي، تداعت الحاجة إلى التنقيط والتشكيل، خوفاً من
دخول الخطأ واللحن على قراءة القرآن الكريم واللغة العربية،
وبالتالي ضياع المعاني التي أرادها ربُّ العالمين من القرآن
الكريم، فتمت عملية التنقيط والتشكيل وتطوير الرسم العثماني

لآيات وسور وحروف القرآن الكريم على ثلاثة مراحل: أولاً:

مرحلة أبو الأسود الدؤلي:
حيث عمل هذا التابعيُّ على تشكيل وتنقيط حروف اللغة العربية تبعاً لحالات
الإعراب، فوضع نقطة فوق الحرف للدلالة على الفتح، ونقطة تحته للدلالة على
الكسر، ونقطة بين أجزاء الحرف دلالةً على الضم، إضافة إلى أنَّه وضع نقطتين فوق
الحرف دلالةً على السكون.

وقد استعان أبو الأسود الدؤلي بعالم اللغة العربية أحمد الفراهيدي في مهمته
هذه، فقد ألف الفراهيدي كتاباً في رسم نقط الحروف وتشكيلها ووضع قواعد كتابة
الشدة والهمزة.

ثانياً: مرحلة الحسن البصري و

يحيى العدواني:
حيث أوكل الحجاج الثقفي لهما مهمة تطوير التشكيل والتنقيط على حروف
اللغة العربية والقرآن الكريم، فوضعوا نظاما تشكيليَّاً تنقيطيَّاً للحروف،
ظل الناس يستخدمونه حتى يومنا الحديث هذا.

ثالثاً:
بعد المرحلتين السابقتين، طوَّر الناس على مدى القرون الماضية كتابة القرآن
الكريم، عبر وضعهم فواصل للآيات الكريمات إضافة إلى وضع أسماء السور و أماكن
السجدات، وقسموا القرآن الكريم إلى ثلاثين جزءاً، كما وقسموه إلى ستين حزباً،
ووضعوا لكل هذه التقسيمات العلامات الخاصة التي تخلّلت الآيات القرآنية،
والتي تدل على كل واحدة منها.

 

المصدر: درس ما هو الخط العثماني في اللغة العربية

درس تقديم المبتدأ على الخبر في اللغة العربية

درس تقديم المبتدأ على الخبر في اللغة العربية

درس تقديم المبتدأ على الخبر في اللغة العربية

 

تقديم المبتدأ على الخبر
المبتدأ هو أحد العناصر الأساسية في الجملة الاسمية، وهو اسم صريح
أو مؤول بالصريح يكون مرفوعاً أو في محل رفع، يأتي في بداية الجملة
الاسمية في أغلب الأوقات، ويليه الخبر حتى يكتمل معنى الجملة، ويمكن
التفريق بين المبتدأ والخبر بأن المبتدأ هو المُحَدَّث عنه بينما الخبر

هو المُحَدَّث به. قد يكون المبتدأ وصفاً عاملاً في اسم مرفوع يسد مكان
الخبر أو مخبراً عنه، أو اسماً مبنياً؛ مثل: أسماء الإشارة أو أسماء
الشرط أو الأسماء الموصولة، أو قد يكون اسم ظاهراً معرباً، والأصل في
المبتدأ أن يكون معرفة، لكنه قد يكون نكرة في حال أفادت النكرة
معنى محدداً ليكون في الإخبار عنها فائدة معنو

حالات تقديم المبتدأ على الخبر
تقديم المبتدأ على الخبر وجوباً أن يكون الخبر جملة اسمية
أو فعلية، مثل: الرياضة تفيد الكبار والصغار. أن يكون كل من
المبتدأ والخبر متساويين في التنكير والتعريف، مثل: أكبر منك سناً
أكثر منك تجربة. أن يكون الخبر محصوراً في المبتدأ، مثل: ما المؤمنون

إلا إخوة. أن يكون المبتدأ من الأسماء التي لها الصدارة في الجملة،
مثل: أسماء الاستفهام: مثل: متى صلاة العشاء؟ اسم شرط: مثل: من يجتهد
ينجح. ما التعجبية: مثل: ما أفعله ! وما أروع الشمس!. كم الخبرية:
مثل: كم ديناراً لي؟ ضمير الشأن: مثل: (قل هو الله أحد) [الإخلاص: 1].

أن يقترن المبتدأ بما له الصدارة؛ مثل: لام الابتداء أو لام التوكيد، مثل:
لأنت صادق. أن يكون المبتدأ اسماً موصولاً اتصل بخبره فاء زائدة، مثل: الذي
يفوز فله جائزة. أن يضاف إلى المبتدأ ما له الصدارة في الكلام، مثل: ثوب
من هذا. في حال كان تأخير المبتدأ عن الخبر سيؤدي إلى حدوث التباس بينه

وبين الفاعل، أو عندما يكون الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر يعود
للمبتدأ، مثل: عمر ذهب، حيث يكون عمر هو المبتدأ. أن يكون المبتدأ مشبهاً
باسم شرط له الصدارة في الكلام، مثل: كل، في كل عمل تعمله تؤجر عليه.
أن يكون المبتدأ ضميراً منفصلاً للمخاطب أو المتكلم، كان الخبر نكرة
موصوفة أو اسماً موصوفاً، مثل: أنت رجل يكرم.

تقديم المبتدأ على الخبر
جوازاً أن يكون المبتدأ معرفة، والخبر شبه جملة، مثل: التفاح من
الفواكه. أن يكون المبتدأ مخصوصاً بالذم أو المدح: مثل: الكذب
بئس الصفة. أن يكون المبتدأ معرفة والخبر نكرة: مثل أنت ذكية

إعراب المبتدأ
1يرفع بالضمة في حال كان مفرداً أو جمع تكسير أو جمع
مؤنث سالم.

2يرفع بالواو في حال كان جمع مذكر سالم.

3 يرفع بالألف في حال كان مثنى

 

المصدر: درس تقديم المبتدأ على الخبر في اللغة العربية

درس ضمائر الغائب في مادة اللغة العربية

درس ضمائر الغائب في مادة اللغة العربية

درس ضمائر الغائب في مادة اللغة العربية

اللغة العربيّة
تعدّ اللغة العربيّة بحراً من المفردات والمعاني، لغة تحدّت
أن تقاس وتقارن بغيرها من اللغات المنتشرة؛ فهي لغة القرآن
العظيم؛ حيث قال تعالى في سورة يوسف ” إنا أنزلناه قرآناً
عربياً لعلكم تعقلون”. عُرفت عن العرب بلاغتهم وفصاحتهم وطلاقة

لسانهم فكانوا يتكلّمون لغتهم العربية بطريقة سليقيّة؛ أي إنّهم
يتكلمونها تلقائياً دون أن يعلّمهم مُعلّم. ولقد برع العرب في
صنوف الأدب، والشعر، والنثر، وهذا ما زاد من تعمّقهم في دراسة
اللغة وتعلّقهم بها. اعتنى العرب كثيراً باللغة العربية ودراستها

وفهمها فهماً عميقاً لما تحمل من جزالة، وفصاحة، وبلاغة، فصنّفت علوم
اللغة العربيّة إلى النحو والصرف، وما تشملها من قواعد اللغة
العربية من الأفعال، والأسماء، والضمائر، كما أنّ علم العروض، وبحور
الشعر من العلوم التي تُدرّس إلى الآن لمعرفة لب الميزان الشعري، أمّا

فن القصة، والمقال ، والرواية فهي حكايات تحكي مجد الأعراب على مر
الزمان ومواهبهم وجزالتهم في نظم اللغة العربية وفنونها. تعدّ الضمائر
إحدى أقسام اللغة العربية، وهي تُعنى بدراسة الضمائر الخاصة بالمتكلم،
وضمائر المخاطب، وضمائرالغائب، وهي تندرج تحت قائمة النحو والصرف العربي.

الضمائر
الضمائر هي أسماء أضمرت وأخفت الفاعل ولكنّها في نفس الوقت دلت
عليه، لذا فقد سُمّيت تلك الأسماء باسم الضمائر، وهي ضمائر منفصلة
لا تتّصل بشيء قبلها ولا شيء بعدها. والضمائر تدلّ على جوانب التطور
اللغوي في اللغة العربية الفصحى واللغة العامية، والتي انتشرت

بسبب اختلاف اللهجات وتعددها من بلد الى آخر. ولقد عرفت الضمائر
قديماً باسم الكنايات، ومعناها ما كني عن الشيء أي وصفه ودلّ عليه.

أنواع الضمائر
ضمائر المتكلّم وتتمثل في ضميرين هما: أنا، نحن. ضمائر المخاطب،
وتتمثّل في خمسة ضمائر وهي: أنا، أنت، أنتما، أنتن، أنتم. ضمائر
الغائب وهي موضوع حديثنا فهي: أسماء تدلّ على المفرد والجمع والمثنّى
المذكّر والمؤنث الغائب للدلالة على الفاعل المخفي، وهي خمسة
ضمائر تدل على الاسم المخفي.

ضمائر الغائب

هو:
للمفرد المذكر الغائب. هي: للمفرد المؤنث الغائب.

هما:
للمثنّى المذكر والمؤنث الغائبان.

هم:
للجمع المذكر الغائب.

هن:
للجمع المؤنث الغائبات.

 

المصدر: درس ضمائر الغائب في مادة اللغة العربية

درس تذكير الفعل وتأنيثه في مادة اللغة العربية

درس تذكير الفعل وتأنيثه في مادة اللغة العربية

درس تذكير الفعل وتأنيثه في مادة اللغة العربية

الفعل
الفعل هو الكلمة التي تدل على حدث مرتبط بزمن، ويقسم
إلى ثلاثة أقسام: فعل ماضٍ، وفعل مضارع، وفعل أمر، والأصل
في الفعل أن يكون مذكراً، ولكنه قد يؤنث في بعض الحالات،
ومن خلال هذا الموضوع سنتطرق إلى حالات تذكير وتأنيث الفع

تذكير وتأنيث الفعل حالات تذكير الفعل مع الفاعل
أن يكون الفعل مذكراً، سواء كان مفرد أو مثنى أو جمع مذكر سالم،
وكان تذكيره في المعنى واللفظ، مثل: ينجح التلميذ، أو كان تذكيره
في المعنى فقط دون اللفظ؛ مثل: جاء حمزة، أو كان ظاهراً؛ مثل:
المجتهد ينجح، أو ضميراً؛ مثل: وإنما نجح هو، أما في حال كان جمع

تكسير مثل رجال أو مذكراً مجموعاً بالألف والتاء مثل طلحات أو ملحقاً
بجمع مذكر سالم؛ مثل: بنين فيجوز أن يذكر الفعل أو يؤنث. أن يفصل
بين الفعل والفاعل المؤنث الظاهر بإلا، مثل (ما قام إلا فاطمة)؛ لأن
الفعل في الأصل هو المستثنى منه المحذوف، ويكون التقدير (ما قام

أحد إلا فاطمة)، وعند حذف الفاعل تفرغ الفعل إلى ما بعد إلا، وبالتالي
رفع ما بعدها على أنه الفاعل في اللفظ فقط دون المعنى، ولو كان الفاعل
ضميراً منفصلاً مفصولاً بينه وبين الفاعل بإلا، فيجوز تذكير الفعل وتأنيثه.

حالات تأنيث الفعل مع الفاعل
أن يكون الفاعل مؤنثاً ظاهراً حقيقياً ومتصلاً بالفعل، سواء كان مفرد
أو مثنى أو جمع أو جمع مؤنث سالم، مثل: جاءت فاطمة، أو الفاطمتان
أو الفاطمات، فإذا كان الفاعل الظاهر مؤنثاً بشكل مجازي؛ مثل:
الشمس أو جمع تكسير؛ مثل: فواطم أو ضميراً منفصلاً؛ مثل: إنما قام هي

أو ملحق بجمع المؤنث السالم؛ مثل: البنات، أو يفصل بينه وبين الفعل
فاعل؛ فيجوز تأنيث وتذكير الفعل، أما في حال كان جمع مؤنث سالم فالأصح
تأنيثه. أن يكون الفاعل ضميراً مستتراً يعود إلى مؤنث حقيقي أو مؤنث بشكل
مجازي، مثل: خديجة جاءت، والشمس تطلع. أن يكون الفاعل ضميراً يعود إلى

جمع مؤنث سالم، أو يكون جمع تكسير لمؤنث غير عاقل أو مذكر غير عاقل،
حيث يؤنث الفاعل بالتاء أو النون؛ مثل: الخديحات جاءت أو جئن،
الخديجات تجيء أو يجئن، الجمال تسير أو يسرن.

حالات تذكير الفعل وتأنيثه
أن يكون الفاعل مؤنثاً مجازياً ظاهراً؛ مثل: طلعت الشمس، وطلع الشمس،
والأفصح التأنيث. أن يكون الفاعل مؤنثاً حقيقياً مفصولاً بينه وبين
الفاعل بأي فاصل غير إلا، مثل: حضر المجلس امرأة أو حضرت المجلس مرأة،
والأفصح التأنيث. أن يكون الفاعل ضميراً منفصلاً لمؤنث؛ مثل: إنما قام

أو إنما قامت هي، والأفصح التأنيث. أن يكون الفاعل مؤنثاً ظاهراً والفعل
للذم؛ مثل: بِئسَ وبئسَتْ أو نِعم نِعمَتْ أو ساءَ وساءت، والأفصح التأنيث. أن
يكون الفاعل مذكراً مجموعاً بالألف والتاء، مثل: جاء الطلحات أو جاءت
الطلحات، والأفصح التذكير. أن يكون الفاعل جمع تكسير لمذكر أو مؤنث،

مثل: جاء الفواطم أو جاءت الفواطم، والأفصح التذكير مع المذكر والتأنيث
مع المؤنث. أن يكون الفاعل ضميراً يعود إلى جمع تكسير مذكر عاقل، مثل:
الرجال جاءت أو الرجال جاءوا، والأفصح التذكير. أن يكون الفاعل ملحقاً
بجمع المؤنث السالم أو جمع المذكر السالم، مثل: قامت البنات أو قام

البنات، وجاء البنون أو جاءت البنون، والأفصح التذكير مع المذكر والتأنيث
مع المؤنث. أن يكون الفاعل اسم جنس جمعاً أو اسم جمع، مثل: قالت الروم
أو قالت العرب وجاءت النساء أو جاء النساء، كما يجوز تذكير الفعل وتأنيثه
إذا كان الفاعل مذكراً مضافاً إلى مؤنث بشرط أن يغني الفاعل الثاني عن

الأول مثل: جاءت كل الكاتبات أو جاء كل الكاتبات، حيث يصح إسقاط المضاف
المذكر، واستبداله بالمضاف إليه المؤنث فيقال: جاءت الكاتبات.

 

المصدر: درس تذكير الفعل وتأنيثه في مادة اللغة العربية

درس ما الفرق بين النحو والصرف في مادة اللغة العربية

درس ما الفرق بين النحو والصرف في مادة اللغة العربية

درس ما الفرق بين النحو والصرف في مادة اللغة العربية

اللغة العربيّة
علوم كثيرة، وكلّ علم فيها يصنّف ويدرس جزءاً وجانباً معيناً من هذه
اللغة. وعلوم اللغة العربية الإثنا عشر هي: علم اللغة، وعلم الصرف،
وعلم النحو، وعلم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، وعلم العروض،
وعلم القوافي، وعلم قوانين الكتابة، وعلم قوانين القراءة، وعلم

الرسائل والخطب، وعلم المحاضرات والتاريخ. وفي مقالنا هذا سنتحدّث
عن علمي النحو والصرف، وتعريفهما، والفرق بينهما. علم النحو هو العلم
الذي يبحث في أصل تكوين الجمل وقواعد الإعراب في الجمل والكلمات والأحرف.
فهو العلم الذي يحدّد أسلوب تكوين الجملة، ومواضع الكلمات في الجملة،

ووظيفة كلّ منها. كما ويحدّد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من موقعها في
الجملة، من حيث المعنى، والحركة، ومكانها. ويحدّد كذلك الخصائص النحوية
للجمل كالإبتداء، والفاعليّة، والمفعوليّة، ويحدّد أيضاً الأحكام النحوية
كحكم التقديم، والتأخير، والإعراب، والبناء. أمّا سبب نشأة علم النحو،

فيعود إلى أبو أسود الدؤليّ، والذي بدأ هذا العلم بعد الدخول الكبير و
الغير مسبوق للمسلمين من غير العرب في الإسلام، وللحفاظ على اللغة العربية
من التحريف والتغيير، وهو يعتبر واضع أسس علم النحو. وقد كان “سيبويه”
هو أوّل من وضع أسس علم النحو في اللغة العربية كلّها في كتابه. أمّا علم

الصرف فهو العلم الذي يختص بـ “الكلمة”، وهو الذي يبحث في جذور الكلمة
وأصولها. والصرف هو التغيير والتحويل، حيث يقصد بعلم الصرف أنّه العلم
الذي يساعدنا على تحويل الكلمة بأصلها إلى أبنية مختلفة وذات معان مقصودة
ولها معنى، مثالنا على ذلك: كلمة “شَرِبَ “، هي فعل وتعني قيام الشخص بهذا

الفعل، أمّا الأصل منها فهو ” لشُرب”، ويدلنا على الاسم “المصدر”. وعلم
الصرف يفيدنا في تكوين معان جديدة في اللغة العربية، مما يجعلها قادرة
على مواكبة العصر وتطوراته. وهو يفيدنا أيضاً في تقديم صيغاً جديدة في اللغة
بمعان مختلفة، لا سيّما في علم المشتقات. كما أنّ علم الصرف يفيدنا كذلك في

الغايات الصوتية في لفظ الكلمات في اللغة وتسهيلها. ويعتبر العالم العربي
معاذ بن مسلم الهراء أحد علماء الكوفة واضع علم الصرف.