درس الجاذبية في مادة الفيزياء

درس الجاذبية في مادة الفيزياء

درس الجاذبية في مادة الفيزياء

الجاذبية
هي قوة جذب الأشياء نحو الأرض، بحيث تميل وتسقط كتل الأجسام التي
تكون في الأعلى متوجهة إلى سطح الأرض، وذلك سببه الجاذبية الأرضية،
والجاذبية من الظواهر الطبيعية الموجودة على الكرة الأرضية، وهي
من حكم الله تعالى علينا، ورمز الجاذبية في الفيزياء هو g، كما أن

الجاذبية مسؤولة عن إعطاء الأشياء أوزانها، ويعتبر العالم
إسحاق نيوتن هو أول من وضع قانون الجاذبية.

فوائد الجاذبية
للجاذبية فوائد جمّة، تتلخص في: تجعل كل شيء على الكرة
الأرضية ثابتاً ومستقراً في مكانه. تحافظ على سير عمل الوظائف
الداخلية في جسم الإنسان. تحافظ الجاذبية على تكوين الهواء
ومكوناته، وتحافظ على المجال الجوي. تساهم في عملية المد

والجزر، وتلعب جاذبية القمر دوراً كبيراً بهذه العمليات. تحافظ
الجاذبية على موقع ودوران الكرة الأرضية بين الكواكب الشمسية،
إذ تبقى على المدارات ودورانها في مجال محدد وثابت.

أضرار نقص الجاذبية أو انعدامها
لنقصان الجاذبية الأرضية أو انعدامها على سطح الأرض أضرار عظيمة،
تتلخص في:

تعمل انعدام الجاذبية على تطاير وتصادم كل الأشياء الموجودة على الأرض،
مما يؤدي ذلك إلى الدمار.

إصابة البشر بالأمراض الكثيرة، وخصوصاً الفشل
الكلوي، والغثيان المستمر،
وعدم وضوح الرؤيا، وثبات وتكوّن الكالسيوم في
العظام، والخلل في الدورة الدموية.

نقصان في تكوين الهواء مما يجعله غير
صالح للتنفس الإنساني.

خلل في جاذبية القمر مما يؤذي ذلك الإنسان
والنبات والحيوان.

انعدام الجاذبية يؤدي لحصول الكوارث
والانفجارات من تصادم الكواكب
الشمسية في بعضها.

خلل في توازن الكرة الأرضية وموقعها.

أقوال بعض العلماء عن الجاذبية
تحدث الكثير من العلماء عن الجاذبية وقوتها، ومن هؤلاء
العلماء: العالم إسحاق نيوتن، إذ تحدث عن الجاذبية ” أن
الأجسام تجذب بعضها البعض تبعاً لكتلهما، وتعتمد قوة الجاذبية
على مربع المسافة بين الجسمين المتجاذبين “. العالم ابن سينا،

تكلم عن الجاذبية في كتابه الإشارات والتنبيهات بقول ” القوة في
الجسم الأكبر، إذا كانت مشابهة للقوة في الجسم الأصغر حتى لو فصل
من الأكبر مثل الأصغر، تشابهت القوتان بالإطلاق، فإنها في الجسم
الأكبر أقوة وأكثر، إذ فيها من القوة شبيه تلك “. العالم الهمداني،

علق عن الجاذبية في كتابه الجوهرتين العتيقتين بنص: ” من كان تحتها
فهو الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه
إلى سطحها الأعلى وكثبات قدمه عليه، فهو بمنزلة حجر المغناطيس التي
تجذب قواه الحديد إلى كل جانب “. العالم ألبرت آينشتاين، تحدث عن الجاذبية

في نظريته النسبية، التي عرفت الجاذبية بأن ” الجاذبية مجال،
وهي عبارة عن انحناءات في الفراغ تسببه الكتلة “.

 

المصدر: درس الجاذبية في مادة الفيزياء

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s